الخميس ٢٣ أيار ٢٠١٨، نفس للتمكين وبالتعاون والتنسيق مع مجموعة متطوعي قرية رمون تشرف على نشاط العمل التطوعي الذي شاركت فيه المجموعات الشبابية المتطوعة من قرى سلواد والمزرعة الشرقية وكفر مالك.

الخميس ٢٣ أيار ٢٠١٨، نفس للتمكين وبالتعاون والتنسيق مع مجموعة متطوعي قرية رمون تشرف على نشاط العمل التطوعي الذي شاركت فيه المجموعات الشبابية المتطوعة من قرى سلواد والمزرعة الشرقية وكفر مالك.

الخميس ٢٣ أيار ٢٠١٨، نفس للتمكين وبالتعاون والتنسيق مع مجموعة متطوعي قرية رمون تشرف على نشاط العمل التطوعي الذي شاركت فيه المجموعات الشبابية المتطوعة من قرى سلواد والمزرعة الشرقية وكفر مالك. ويعد هذا النشاط جزء من النشاطات المقررة ضمن مشروع تمكين الشباب من خلال للعمل التطوعي ،
بالجداريات الملونة.. ومبادرة ” يلا نرسم ” شباب قرى شرق رام الله يُحيون مدرسة رمون الأساسية المختلطة وعلى غير عاداتهم ، يوم الخميس ، استيقظ الشبان والشابات من قرى رمون وكفر مالك والمزرعة الشرقية وسلواد في الصباح الباكر، وارتدو ملابسهم وبدأوا بالتنسيق والإستعداد لهذه اليوم المميز .
ضيوف قرية رمون من القرى المجاورة كفر مالك والمزرعة الشرقية وسلواد ، شباب اختاروا طريقة فريدة في التطوع، حملوا حبهم للألوان والرسم، وطبعوه على جدران المدارس، يجوبون القرى البعيدة، ويحيون جدرانها ألوانا، فينقصون من حدة تهميشها، حسب تصورهم، بالصباغة والغرافيتي.
40 شابا وصبية أكبرهم في منتصف العقد الثاني ، وأصغرهم لم يتجاوز الـ 15، ، تجمعوا في مبادرة “يلا نرسم ” وتصدقوا بمواهبهم في الرسم والغرافيتي وصناعة الجداريات على جدران مدرسة رمون الأساسية المختلطة ، حيث اعطوا بعملهم الفني الرائع جدران المدرسة حياة، ليزرعون جذوة الفن في نفوس الصغار.
انتقلت المجموعات الشبابية من قرى كفر مالك والمزرعة الشرقية وسلواد ، بحافلة صغيرة شقت بهم الطريق عبر طريق غير معبدة تتلوى وسط المرتفعات وسط موجهة الحر الشديدة التي تضرب فلسطين هذه الأيام ، نحو قرية رمون التي تطل جبالها وتلالها على جبال البحر الميت والأغوار .هنا الأرض تبدو أكثر جرأة وقد تجردت من كل غطائها النباتي، وبقيت رؤوسها صلبة عارية. ولكننا نطمح بالعمل في رسم البسمة على وجوه الأطفال الصغار عبر تزيين الجدران وتلوينها وهذه طريقتنا في فك العزلة”.
يقول ناصر مطر المدير التنفيذي لجمعية نفس للتمكين ان “الفن لغة موحدة، يفهمها الجميع، ورسائل الفن تصل بسرعة، لنا فرشاة وبعض الألوان وهمة لا تلين ، نزرع بها أملا في الجيل الصاعد وبصموا شيئا من آمالهم وأحلامهم في المكان “.
وجاءت رسوم الجدراية أيضا مستوحاة من العلوم ، والتكونولوجيا والطبيعة ، وعبرت عن أحلامهم وتطلعاتهم لغد أحسن. ويأتي نشاط رسم الجداريات لخلق فضاء جذاب للتلاميذ، ولتحفيزهم على الإبداع وفتح المجال أمامهم للمعرفة والبحث. وجاء المساء وبعد الإفطار الرمضاني الطيب الذي اعده الشبان والشابات اعدو امسية ثقافية علمية فكاهية للمشاركين الذين تفاعلوا معها بكل حب وانبساط .
المجموعات الشبابية التي تلقت تدريبا مميزا عبر الأسابيع الماضية جعلوا اليوم للفن بذورا تركوها على جدران المدرسة لتنبت في عقول ومواهب الطلاب وتصنع جيلا يتوق للإبداع . ودع فريق جمعية نفس للتمكين قرية رمون وباقي المجموعات الشبابية من كفر مالك والمزرعة الشرقية وسلواد ، بعد أن حدثونا عن أحلامهم بأن يصبح منهم الطيار والمهندس المعماري والصحفي والفنان.